رقصة لم تكتمل
كالموج مدًّا وجزرًا،
تراقصنا الحياة...
تعثّر...
تترنّح خطواتي وتثقل...
قدماي كومة من حديد.
والموج يداعب الإيقاع ولا يكترث...
بقدم من معدن وفؤاد أجوف...
غوص...
ما بين سقوط حتمي
وأجنحة مقلمة،
الأمل أشبه بقمر في منتصف النهار...
بالكاد يُبصر...
سقوط أول...
القشّة أقوى بكثير مما توقعت،
ولكن صمودي أضعف...
تعلّقت فوقعت،
وقبل أن تكسر القشّة،
تكسر مني ما تكسر...
تساؤل...
كيف لجرح الأمس
أن يُدمي اليوم أكثر؟
وكيف لشفاهي أن تتغنى ليل نهار
بلحن لم يُكتب بعد؟
سقوط آخر...
ما زلت أهوي...
كشهاب يحلم أن يُضيء...
أيها القاع المنشود،
هل تراك اقتربت؟
وأنت،
أتراك حقًا نسيتني؟
يا يناير 24...

Comments
Post a Comment